لمحة عن بصمتي

جاء مجتمع بصمتي للابتكار في قطاعي التغير المناخي و المياه و الاصحاح البيئي كمبادرة مبتكرة مدعومة من قبل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (UNICEF) و بالاشتراك مع الجامعة الهاشمية وجامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، بهدف مجابهة التحديات التي تمر بها المنطقة في قطاعات مثل المياه والمرافق الصحية والنظافة العامة وتغير المناخ ضمن إطار تعاوني بحت.

Bassmati
الهدف من وجودنا هنا

لماذا مجتمع بصمتي للابتكار

يعد الأردن أحد أكثر الدول شحًا بالمياه في العالم، مواجهًا بذلك عدة تحديات كارثية ومزمنة من ناحية توفير الوصول لمصادر مستدامة من المياه النظيفة والمرافق الصحية لسكانه. وفي هذا الإطار، جاءت منظمة اليونيسف لتدعم وزارة المياه والري وشركائها في المنطقة في قطاع WASH تبعًا لثلاث مستويات مختلفة. إدارة وتنسيق القضايا الطارئة في قطاع WASH، مع ضمان الوصول لمياه نظيفة وآمنة ومرافق صحية سليمة في مخيمات اللاجئين والمناطق المستضيفة لهم، وتعزيز قدرة الحكومة على تحديد الأولويات والتخطيط والتنفيذ ومتابعة المشاريع الخاصة بقطاع WASH.

جدير بالذكر أنه وبالرغم من ارتفاع مستويات الوصول للمياه في المجتمعات والمناطق المستضيفة للاجئين، إلا أنها تشهد ارتفاع في معدلات تسرب المياه من شبكات المياه، مما يتسبب في خسائر فادحة تصل إلى 60% في بعض المناطق، الأمر الذي يعزى إلى عدم فعالية أساليب التشغيل هناك. ولمعالجة الأمر، تقوم منظمة اليونسيف بدعم الحكومة في إعادة إصلاح البنية التحتية للمياه في هذه المجتمعات المعرضة لأخطار بالغة دومًا. ولمعالجة الأمر، تقوم منظمة اليونسيف بدعم الحكومة في إعادة إصلاح البنية التحتية للمياه في هذه المجتمعات المعرضة لأخطار بالغة دومًا.

يعزى أيضًا ضعف البنية التحتية للمياه والصرف الصحي في المجتمعات المشابهة إلى التحضر المتزايد وانتقال المزيد من المجموعات للعيش في المدينة، الأمر الذي يزيد الطين بلة ويعرقل تحسين مستويات الخدمات هناك. حيث أن مثل هذه الأزمات تعيق تمنع تقديم الخدمات على أكمل وجه في ظل نقص القدرة على تلبية الطلب المتزايد للحلول المبتكرة والمستدامة والخبرات القائمة على الأدلة والشراكات بين القطاعين العام والخاص. فالنمو السريع للتوسع الحضري بمعدل 2.8% سنويًا يزيد الحاجة للمصادر المستدامة من المياه والمرافق الصحية مع توقعات بزيادة تأثيرها بشكل أكثر حدة.

رسالة من اليونيسيف

يأتي تغير المناخ بآثاره البالغة بمثابة عامل تهديد مضاعف سيزيد من تفاقم تحديات المياه الحالية التي تواجهها المنطقة. حيث أن المنطقة تشهد فعلًا انخفاضًا في توفر مصادر المياه، بالإضافة إلى زيادة الضغط على طبقات المياه الجوفية التي يتم حاليا استنزافها فوق قدرتها غلى التغذية الطبيعية. هذا ومن المتوقع أن تؤدي الآثار المترتبة على تغير المناخ والنمو السكاني (بما في ذلك الهجرة) إلى زيادة الضغط على موارد الأراضي والمياه المحدودة، مما يعني بالتأكيد زيادة تحدي التنمية المستدامة في الأردن.

لمواجهة كل هذه التحديات من تغير في المناخ والبنية التحتية المتهالكة في قطاع المياه والصرف الصحي، هناك ضرورة ملحة لتوظيف التكنولوجيا المبتكرة وحلول الأعمال، هناك حاجة حقيقية لحلول عملية ذات جودة وفعالية تتجاوز مشكلة عدم كفاية التكاليف المستردة، مع التأكيد على أن الابتكارات التي نحتاج إليها تتطلب أن تتضافر الجهود وتتوحد الجهات المساهمة جميعها حتى تؤتي أكلها بالشكل المطلوب.

ولذلك، أتت الحاجة لتعزيز للأفكار الإبداعية والتكنولوجية والقائمة على المعرفة والخبرات من الباحثين والطلاب والمختصين، الذين يبحثون بدورهم عمن يستثمر في أفكارهم ويدعمها ويطورها بشكل غير تقليدي ويقدر القيمة التي تقدمها تلك الأفكار للمجتمعات المهددة بالأخطار. يجب تعزيز هذه الأفكار الريادية وتطويرها في بيئة داعمة قبل أن تصبح جذابة للتطبيق. ومن هنا كانت الحاجة للحاضنات التي يتبلور دورها في تعزيز الإبداع غير المستثمر وغير المكتشف لدى الأفراد المبتكرين وتسهيل الطريق أمامهم ليصبحوا رواد أعمال في القطاعات المستهدفة.

وبالعودة إلى المشهد الأردني، فقد ارتفع معدل بطالة الشباب إلى حوالي 40% على الرغم من العدد الكبير لخريجي الجامعات كل عام. شباب طموح ولكن غير قادر على إيجاد فرصة العمل المناسبة في مجالات ذات صلة. ولذلك، كان من الضروري أن يتم العمل على وصول أفضل لخدمات دعم جيدة وتمويل مناسب داخل نظام بيئي موائم للشباب والرياديين للانتقال من “الفكرة إلى التوسع إلى التأثير”. وهذا الأمر من شأنه أن يخفف الضغط الواقع على الوظائف الحكومية المحدودة، والانتقال للاعتماد على الذات، وعلى نظام بيئي مستدام وموجه نحو القطاع الخاص قائم على توظيف التقنيات الحديثة وإنعاش السوق بحلول جديدة.

مجتمع بصمتي الابتكار في مجالات للمناخ و المياه والصرف الصحي والنظافة هو مبادرة تعاونية بين منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) ، وجامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية (JUST) ، والجامعة الهاشمية (HU). مجتمع بصمتي هو مبادرة تعاونية بحتة، أتت بغية تحسين الأداء في قطاعات حساسة مثل قطاع المياه والصرف الصحي وقطاع المناخ، وذلك من خلال التركيز على الابتكارات وتقديم حلول تقنية والتعاون فيما بين الجهات والأفراد المعنيين بشكل أساسي للنهوض بهذه القطاعات المستهدفة ومواجهة التحديات التي تعصف بها لتحقيق التنمية المستدامة في وقت قياسي. وهي تعمل من خلال التفكير ، واحتضان وتسريع الحلول المبتكرة والقابلة للتطوير والمجتمعية والسوقية باستخدام التقنيات والبرامج ونماذج تقديم الخدمات في إطار مراكز بسمتي للابتكار. ستعمل مراكز الابتكار هذه عن كثب مع المجتمعات والشباب والأبحاث وأعضاء هيئة التدريس والشركات والأطراف المقابلة لتحديد قضايا المناخ والمياه والصرف الصحي والنظافة الصحية الوطنية والإقليمية ومعالجتها من خلال وضع سياق للابتكارات الفعالة والميسورة التكلفة والمستدامة واختبارها وتوسيع نطاقها ، والتي يتم الحصول عليها من على المستوى الوطني والدولي.

Sustainability
مساهمة مجتمع بصمتي للإبتكار في أهداف التنمية المستدامة

مظلتنا

مراكز للأعمال المبتكرة

سواء كنت ترغب في توسيع نطاق أفكارك المبتكرة ، أو إنشاء منتج جديد أو تحسين منتج موجود ، أو تعديل نموذج العمل السائد للتأثير على التغيير ، أو تسريع عمليات عملك – يمكن لمجتمع بصمتي للابتكار مساعدتك في الوصول إلى الخبرة الرائدة والبحث والتطوير و مرافق للتقدم بشكل أكبر وأسرع.